سرقة هونغ كونغ
في هونغ كونغ بالصين خلال تسعينيات القرن الماضي، تتشابك أقدار ثلاثة أشخاص عاديين على حافة البقاء بسبب عملية سطو. تحتاج تانغ يويلينغ، حارسة شاحنة نقل الأموال، إلى مبلغ ضخم لعملية زراعة قلب لوالدها. ويفقد شريكها لي غو رونغ كل مدخراته في عملية احتيال ويواجه البطالة. أما جارهم سانغ كون فيفقد أموال العصابة ويصبح مطارداً في أنحاء المدينة. بدافع اليأس، يخطط تانغ يويلينغ وسانغ كون لسرقة العصابة، لكنهما يفشلان ويصادفان لي غو رونغ، الذي تسجل كاميرا سيارته نواياهما. يقترح لي غو رونغ أن يتحدوا لسرقة شاحنة نقل الأموال، مستغلين موكب التنين الناري كغطاء. يوافق الثلاثة على مضض.
في تلك الليلة، تعم الفوضى: تندلع معركة ثلاثية الأطراف بين العصابة التي تطارد سانغ، ولصوص من جنوب آسيا مدججين بالسلاح، وعملية السطو المزيفة التي نفذها الثلاثي. يختار الثلاثة حماية المدنيين، فيقودون الشاحنة إلى بر الأمان ويهزمون البلطجية، لكنهم يفقدون المال بسبب حريق. لحسن الحظ، تغطي التأمينات الخسارة، ويحصل الثلاثة على مكافأة من شركتهم تقديراً لشجاعتهم. تحل المكافآت مشاكل الجميع؛ يخضع والد تانغ للجراحة، ويترك سانغ عالم الجريمة ليتدرب في متجر لبيع الإوز المشوي. إنها قصة عن الخيار الأخلاقي والخلاص، تثبت أن اللطف يؤتي ثماره حتى في أحلك الأوقات.


